ابن أبي حاتم الرازي
3323
تفسير القرآن العظيم ( تفسير ابن أبي حاتم )
تخرج مثل آذان الحمير ، ثم تشقق مثل اللؤلؤ ، ثم تخضر فتكون مثل الزمرد الأخضر ، ثم تحمر فتكون كالياقوت الأحمر ، ثم تنع وتنضج فتكون كأطيب فالوذج أكل ، ثم تيبس فتكون عصمة للمقيم وزادا للمسافر ، فإن تكن رسلي صدقتني فلا أرى هذه الشجرة إلا من شجر الجنة فكتب إليه عمر بن الخطاب : من عمر أمير المؤمنين إلى قيصر ملك الروم ، إن رسلك قد صدقوك ، هذه الشجرة عندنا ، وهي الشجرة التي أنبتها الله على مريم حين نفست بعيسى ابنها ، فاتق الله ولا تتخذ عيسى إلها من دون الله فإن مَثَلَ عِيسى عِنْدَ اللَّه كَمَثَلِ آدَمَ خَلَقَه مِنْ تُرابٍ ثُمَّ قالَ لَه كُنْ فَيَكُونُ . الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلا تَكُنْ مِنَ الْمُمْتَرِينَ ) * ( 1 ) . قوله تعالى : * ( والْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ ) * [ 18723 ] عن ابن عباس في قوله : * ( والْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ ) * قال : التبن * ( والرَّيْحانُ ) * قال : خضرة الزرع ( 2 ) . قوله تعالى : * ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ) * [ 18724 ] عن ابن عباس في قوله : * ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ) * قال : بأي نعمة الله ( 3 ) . [ 18725 ] عن قتادة في قوله : * ( فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ) * يعني الجن والإنس ( 4 ) . قوله تعالى : * ( مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ ) * [ 18726 ] عن ابن عباس * ( مِنْ مارِجٍ مِنْ نارٍ ) * قال : من لهبها من وسطها ( 5 ) . [ 18727 ] عن ابن عباس * ( مِنْ مارِجٍ ) * قال : خالص النار ( 6 ) . [ 18728 ] عن ابن عباس * ( مِنْ مارِجٍ ) * قال : من شهب النار ( 7 ) . قوله تعالى : * ( رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ ورَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ) * [ 18729 ] عن ابن عباس في قوله : * ( رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ ورَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ) * قال : للشمس مطلع في الشتاء ، ومغرب في الشتاء ، ومطلع في الصيف ، ومغرب في الصيف غير مطلعها في الشتاء ، وغير مغربها في الشتاء ( 8 ) .
--> ( 1 ) ابن كثير 7 / 465 . ( 2 ) الدر 7 / 692 . ( 3 ) الدر 7 / 692 . ( 4 ) الدر 7 / 694 - 695 . ( 5 ) الدر 7 / 694 - 695 . ( 6 ) الدر 7 / 694 - 695 . ( 7 ) الدر 7 / 694 - 695 . ( 8 ) الدر 7 / 694 - 695 .